عبد الرزاق الصنعاني
249
المصنف
حين سار إلى الحرورية ، يخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أيامه التي لقي ( 1 ) فيها العدو ينتظر ، حتى إذا مالت الشمس ، قام فيهم ، فقال : يا أيها الناس ! لا تتمنوا لقاء العدو ، واسألوا الله العافية ، فإن لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اللهم منزل الكتاب ، ومجري السحاب ، وهازم الأحزاب ، اهزمهم ، وانصرنا عليهم ( 2 ) ، وذكر أيضا ( 3 ) أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مثل ذلك فقال : اللهم ربنا وربهم ، ونحن عبادك ، وهم عبادك ، ونواصينا ونواصيهم بيدك ، انصرنا عليهم ( 4 ) . 9515 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي حيان ( 5 ) عن شيخ من أهل المدينة قال : حدثني كاتب عبيد الله بن معمر ( 6 ) قال : كتب عبد الله بن أبي أوفى إلى عبيد الله بن معمر ، ثم ذكر نحو حديث ابن أبي أوفى ( 7 ) عن موسى بن عقبة عن أبي النضر ( 8 ) .
--> ( 1 ) كذا في " ص " والأظهر " يلقي " أو " انتظر " فيما يليه . ( 2 ) أخرجه البخاري من طريق أبي إسحاق الفزاري عن موسى بن عقبة 6 : 95 ومسلم من طريق ابن جريج عن موسى . ( 3 ) أي ذكر أبو النضر ، كما في " هق " 9 : 152 . ( 4 ) انتهى حديث الشيخين إلى قوله : وانصرنا عليهم . قال الحافظ : وروى الإسماعيلي في هذا الحديث من وجه آخر : اللهم أنت ربنا ، فذكره إلى آخره 6 : 96 قلت : وأخرجه " هق " بتمامه من طريق معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق عن موسى 9 : 152 . ( 5 ) هو التيمي . ( 6 ) هو والد عمر بن عبيد الله ، فيحتمل أن يكون سالم ( أبو النضر ) كاتبا لعبيد الله أولا ، فقد كان عبيد الله والي البصرة ، ثم يكون كاتبا لعمر حين ولي قتال الحرورية . ( 7 ) كذا في " ص " والصواب عندي " حديث ابن جريج " . ( 8 ) أخرج سعيد بن منصور عن جرير بن عبد الحميد عن أبي حيان التيمي عمن حدثه عن عبد الله بن أبي أو في نحوه 3 ، رقم : 2504 .